بسم الله الرحمن الرحيم
القسم الأول
في الحكم
1
Kejujuran itu
menyelamatkan
|
Ilmu adalah
cahaya
|
Tata kerama
adalah kemuliaan
|
Kedermawanan
itu terpuji
|
Usaha itu
bermanfaat
|
Kelembutan
itu terpuji
|
(1) هذا من قول
الإمام وكيع إلى الإمام الشافعي. أرشده إلى ترك المعاصي لأنها تجعل الظلام في
القلب والنسيان في الحفط. قال الإمام الشافعي:
شَكَوْتُ إِلَى وَكِيْعٍ سوءَ حِفْظِيْ فَأَرْشَدَنِيْ
إِلَى تَرْكِ الْمَعَــاصِي
وَأَخْبَرَنِيْ بِأَنَّ الْعِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلْمَ
نُوْرٌ وَنُوْرُ
اللهِ لَا يُهْدَى لِعَــــاصِي
والعلم مثل النور لأنه يهدي
الناس من الجهل وينور سبلهم من الظلم. وبه نحصل على ما نشاء كما قال النبي ﷺ: مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا فَعَلَيْهِ بِالْعِلْمِ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ فَعَلَيْهِ
بِالْعِلْمِ وَمَنْ أَرَادَهُمَا فَعَلَيْهِ بِالْعِلْمِ.
(2) الآن كثير من
الناس يقولون كذبا لينجيه من العقاب، فهم يكذبون على أنفسهم وعلى الآخرين. قال
النبي ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ
يَهْدِيْ إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِيْ إِلَى الْجَنَّةِ... (رواه
المسلم)
(3) الأدب هنا أخلاق
كريمة. قال الإمام الغزالي رضي الله عنه: لِسَانُ الْحَالِ
أَفْصَحُ مِنْ لِسَانِ الْمَقَالِ. المقصود هو عرفنا حسن الشخص أو سوءه من
أخلاقه، لأن الأخلاق معيار شرف النفس. حصل النبي ﷺ على الشرف من الله بالأدب حتى يمدحه في القرآن الكريم: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيْمٍ ﴿القلم: 3﴾
(4) إذا أردنا الشيء
فلا بد أن نجتهد لنيل ذلك ولا يمكن أن نحصل عليه فورا. فلا يمكن للإنتاج أن يخون
الاجتهاد. قال الله تعالى في القرآن الكريم: إِنَّ اللهَ
لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوْا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴿الرعد: 11﴾
(5) من حسن أخلاق
المرء حلم، الحلم للناس والحيوانات وسائر المخلوقات
(6) الإنسان يحتاج
إلى الآخر ولا يمكن أن يعيش بنفسه. الكرم هو أن تبذل ما عندك للمحتاج إليه، وهو صفة
من الصفات الممدوحة التي كانت
Tidak ada komentar:
Posting Komentar